الاثنين، 5 نوفمبر، 2012

ممارسة ليفني للجنس مع شخصيات عربية «فبركة صحفية»

المصدر الشروق
نقلت الكثير من المواقع الإخبارية عن صحيفة «يديعوت أحرونوت»، مقتطفات مما زعمت أنه حوار أجرته وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني، مع صحيفة «التايمز» البريطانية.
وفي هذا الحوار المزعوم، اعترفت ليفني بأنها مارست الجنس خلال عملها في الموساد مع عدد من الشخصيات العربية المهمة، وأنه ليس لديها مانع من أن تمارس الجنس أو القتل من أجل الحصول على معلومات تفيد بلدها.
وبمراجعة الصحيفتين، تبين أن الخبر مفبرك، ويعود إلى حوار قديم كانت قد أجرته «يديعوت أحرونوت» مع ليفني في عام 2009، ونشرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية مقتطفات منه، وليس كما ورد في الخبر بأن صحيفة «التايمز» هي التي أجرت الحوار.
وقام محرر الخبر المفبرك، بإضافة بعض الإثارة إلى الحوار الأصلي القديم، بذكر أن ليفني اعترفت بممارسة الجنس مع بعض الشخصيات العربية البارزة، في حين أنها في الحوار الأصلي لم تتحدث مطلقا عن ممارستها للجنس خلال عملها في الموساد.
وبسؤالها في الحوار مع «صنداي تايمز»، هل يمكن أن تقومي بالدور الذي قامت به عميلة الموساد، التي مارست الجنس مع مردخاي فعنونو، الخبير النووي الإسرائيلي، لتسهل مأمورية الموساد في اختطافه الذي حدث في عام 1987؟، أجابت ليفني: “إذا سألتني هل يمكن أن أذهب إلى الفراش مع شخص من أجل بلدي، فإن الإجابة ستكون لا، لكن لو كان قد طُلب مني أن أفعل ذلك، فلا أعلم ما الذي كنت سأقوله”.

ردود الأفعال:

4 التعليقات: